للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

روى عن أنس قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: بعثت بين يدي السّاعة، وجعل رزقي تحت ظلّ رمحي، وجعل الذلّ والصغار على من خالفني، ومن تشبّه بقوم فهو منهم. وفي رواية: وليتمّنّ الله هذا الأمر حتّى تسير المرأة بين مكّة والمدينة لا تخشى إلاّ الله، وليدخلنّ هذا الدّين على ما دخل عليه اللّيل.

٥٢٦٦ - معين الدّين أبو علي أحمد بن محمّد بن عبد الله الأصبهانيّ الأديب.

كان أديبا فاضلا حافظا، أنشد من أبيات:

إذا شئت تحصي مذ تولّى هباته ... فقل لي إذا جاء السحاب كم القطر

وإن رمت تعدادا لما بثّ كفّه ... من المال بيّن لي كم الأنجم الزهر

تكمّل فيه كلّ فضل وسؤدد ... وحاز الخلال الزهر أوصافه الغرّ

٥٢٦٧ - معين الدّين - مختصّ الملك - أبو نصر أحمد بن محمّد بن الفضل

القاسانيّ الوزير. (١)

قد تقدّم ذكره، وكان من وزراء السلطان سنجر بن ملكشاه، وكان ممدّحا معظّما مبجّلا، وللقاضي ناصح الدّين الارّجاني فيه المدائح المبتكرة


= المتقي الهندي عن أحمد وأبي يعلى في مسندهما والطبراني في الكبير عن ابن عمر وفيه بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى تعبدوا الله وحده لا شريك له وجعل رزقي ... والحديث الثاني يرتبط بظهور المهدي عجل الله تعالى فرجه. ولم أعثر على مصدر له مع بعض الفحص.
(١) تقدّمت ترجمته بلقب مختص الملك وباسم أحمد بن الفضل بن محمود كما هو الصواب فلاحظ. وقد سقط من طبعة الهند بعد هذه الترجمة رقما من أرقام التراجم المسلسلة فلا أدري أسقط شيء من الكتاب أو حدث خطأ في الترقيم.

<<  <  ج: ص:  >  >>