للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ذكره المبارك بن أبي بكر بن أحمد بن الشعار وقال: سمع القرآن المجيد ورواه بالقراءات على مبارك بن اسماعيل الحراني وعلى محب الدين أبي البقاء [عبد الله] العكبري وسمع الحديث على موفق الدين [عبد الله] بن قدامة المقدسيّ، وورد الموصل سنة ثلاث وعشرين وستمائة ورتب بدار الحديث المهاجرية بسكّة أبي نجيح التي أنشأها [معين الدين] أبو القاسم علي بن مهاجر الموصلي (١) وله تصانيف مفيدة منها كتاب «القمر المنير في علم التفسير» وكتاب «رموز الكنوز» في التفسير وكتاب «المنتصر في شرح المختصر» للخرقي (٢)، وله أشعار كثيرة وقد أجاز عامة (٣). وتوفي (٤) في ذي الحجة سنة ستين وستمائة بسنجار.

٢٤٨ - [عزّ الدين] أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد بن أبي غالب البغدادي

الكاتب.

أنشد لابن العميد في علويّ:

زرع المودّة في الضمائر كلّها ... لك خلقة في أحسن التقويم


= بها وسمع الحديث ... وسمع بحلب ... وبدمشق ... ثم سافر عنها وأقام بالموصل ثم قدم الى دمشق رسولا فاجتمعت به وقرأت عليه جزوا من حديثه ... وسمعت منه أناشيد من نظمه وكان معي جماعة من طلبة الحديث وسألته عن مولده ... وهو شيخ دار الحديث التي بالموصل».نسخة الأوقاف، ورقة ٩٩).
(١) وصنف كتاب مقتل الشهيد الحسين عليه السلام تذكرة الحفاظ.
(٢) تردد المصنف عند ترجمته في اسمه بين (علي بن محمد بن علوان) و (علي بن علوان بن مهاجر) فلا حظ.
(٣) (يعني ترك لجميع من يستطيع الرواية من المسلمين طول الدهر أن يرووا عنه وان لم يروه).
(٤) (هذا من كلام ابن الفوطي لا كلام ابن الشعّار).

<<  <  ج: ص:  >  >>