للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأربعمائة شغب الأتراك ببغداد وشنّعوا وأرادوا نهب دار المملكة والهجوم على أمير الأمراء أبي نصر بن ملك الملوك أبي كاليجار، وتقرّر الأمر على خروج خمسة نفر من وجوه طوائفهم اختاروهم إلى حضرة أبي كاليجار بالأهواز وهم المنجب أرسلان المرشديّ والنّجيب يرنقوش والمحارب خمارتكن والنجيب خمارتكن النخشبي والمؤيّد خنكن الخمار تكينيّ.

٥٦٣٨ - المنجب أبو المظفّر بارس طغان بن عبد الله التّركيّ الوالي ببغداد.

كان متقدّما على العساكر ويخاطبونه بحاجب الحجّاب، وخرج على الملك أبي طاهر (١) ودعا لابن أخيه الملك أبي كاليجار، وذكره ابن الصابئ وقال: في سنة اثنتين وتسعين وثلاثمائة أخرج أبو جعفر الحجّاج (٢) أبا الحسن عليّ بن كوجري في جماعة من الديلم والأكراد إلى المدائن لدفع أصحاب بني عقيل عنها وأمدّهم بالمنجب وكان شجاعا، قال ابن الهمذاني: قتل المنجب في حرب جرت بينه وبين الملك أبي طاهر سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.

٥٦٣٩ - المنجح أبو حرب خوشتكين بن عبد الله الرئيسيّ الديلميّ

الإصفهسالار.

كان من أعيان أصفهسالاريّة الدّيلم، ذكره أبو الحسين ابن الصّابئ في تاريخه وقال: كان ينفذ في الأشغال من بغداد إلى شيراز وكان شجاعا مجرّبا له في الحروب مشاهد مشهودة ومقامات محمودة.


(١) ابن بهاء الدولة الملقب بجلال الدّولة توفي سنة ٤٣٥ انظر ترجمته في المنتظم والكامل وسير أعلام النبلاء والبداية والنهاية وغيرها وتقدم ذكره في هذا الكتاب استطرادا في مواضع فلاحظ الفهرس.
(٢) أبو جعفر الحجاج بن هرمز قائد بهاء الدّولة مذكور في الكامل في ج ٩ في مواضع منه.

<<  <  ج: ص:  >  >>