للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أوصى إليه شيخنا رضي الدين بأنه إذا سجّاه أحضره إلى جامع الحريم، وأنشد هذه الأبيات:

١٦١٧ - علاء الدولة (١) أبو جعفر محمد، ابن دشمنزيار بن كاكويه الديلمي

الاصفهاني الحاكم على اصفهان.

قد تقدم ذكره في حرف الجيم لأنه كان يعرف بأبي جعفر وكان في جملة الأمير عين الدولة أبي شجاع [الحسن] ابن فخر الدولة ولما توفي عين الدولة، استولى علاء الدولة على اصبهان وألزم أهلها بطاعته رغبة ورهبة وقوى يد أصحابه وأشبعهم من غير أن يعطيهم مالا بل يعطيهم ما يحتاجون إليه من النفقات والكسوات ويهب لهم الجواري والسراري ويخزن المال الصامت لنفسه وكانت وفاته سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة وأقام ابنه الأكبر فرامرز مقامه.

١٦١٨ - علاء الدين أبو نصر محمد (٢) بن بهاء الدين سام بن علي الغوري

صاحب باميان.

من أولاد الملوك المتغلبين على بلاد زابلستان وغزنة وغرشستان ولما توفي السلطان شهاب الدين محمد بن سام كاتب المتولي لغزنة بهاء الدين سام وأمره بالتوجه إليه ليملّكه قلعة غزنة فخرج ومعه ولداه علاء الدين محمد وجلال الدين


(١) (كتب في الأصل «الدين» ثم ضرب عليه). وقد تقدمت ترجمته فيما سبق تحت الرقم ١٤٩٦، وله ذكر تحت الرقم ١٦٧٢ من ترجمة عين الدولة أبي شجاع أحمد.
(٢) (ذكر ابن الأثير أخباره في حوادث سنة «٦٠٢ هـ‍» من الكامل وابن الساعي في الجامع المختصر «ج ٩ ص ١٧٣».استولى على غزنة عاصمة الدولة الغورية - كما سيذكر المؤلف - ثم أخرجه منها الأمير تاج الدين ألدز ويقال فيه يلدز ثم أعاد الكرة عليه فطرده منها، ثم تغلب عليه ألدز واعتقله سنة «٦٠٣ هـ‍» وآل أمره إلى خدمة علاء الدين خوارزم شاه، وأمرت بقتله ام خوارزم شاه سنة «٦١٦ هـ‍» فقتل مظلوما كما في السيرة).

<<  <  ج: ص:  >  >>