للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ذكره القاضي أفضل الدّين في تاريخ نصرة الدّين بيشكين وقال: ولي الوزارة للملك نصرة الدّين بيشكين بن نصرة الدّين محمد بن بيشكين وكان أبوه الرّبيب وزير محمّد بن بيشكين.

قال: وكان معين الإسلام شابّا عاقلا عالما بأمور الوزارة، وصارت حضرته كعبة للزوّار وقبلة للأنوار، ومحطّا للرجل وملتقى لوفود الآمال، وله في مدحه قصيدة، منها:

إن كان شدّ من الممالك أزرها ... هذا الوزير فانّه هارون

وكانت وفاته سنة عشرين وستّمائة.

٥٤٠٤ - معين الدّين أبو عطاء هبة الله بن عبد الرحمن بن حمد بن الحسن

السفيانيّ الدونيّ الصّوفي. (١)

ذكره الحافظ أبو طاهر السلفيّ في كتابه [معجم السفر] وقال: حدّثنا عن أبي القاسم يوسف بن محمّد بن يوسف الهمذانيّ بالدون، وسألته عن مولده فذكر أنّه ولد سنة خمس وخمسين وأربعمائة.

٥٤٠٥ - معين الدّين أبو بكر لامع بن أحمد بن نصر الصيدلاني الأصفهاني

المحدّث.

من كلامه: وهذا دأب الدهر في أبناء الدّنيا يفرّق شملهم ويفلّ جمعهم، فكم من مسرّة كان في طيّها حتف منتظرها، وكم من منيّة كمنت في فرحة مترقبها،


= فصوبناه وفقا لما تقدّم ولما هو في الترجمة. وكان أيضا في الأصل بتشكن في كافة الموارد فصوبناه.
(١) يوسف بن محمّد المذكور مترجم في المنتظم وسير الأعلام توفي سنة ٤٦٨ وتقدّم ذكره استطرادا.

<<  <  ج: ص:  >  >>