للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

نسبه لأنه كان يلي أمر الرباط (١) من جهة انتمائه إلى الشيخ عفيف الدين محمد بن عبد الرحيم [بن عبد الوهاب ابن سكينة]، وتوفي في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وسبعمائة.

[١٦٢٣ - علاء الدين أبو علي محمد بن عبد الله بن أبي القاسم الجوبغاني المنجم.]

كان من العارفين بعلم النجوم، والأحكام والعلوم الرياضية كالهندسة والارثماطيقي ويبحث في أقسام الحكمة ومعرفة الموسيقى ورأيت سماعه على الشيخ نجم الدين الكبرى أبي الجناب أحمد بن عمر الخيوقي بسماعه على الشيخ عمدة الدين أبي منصور محمد بن أسعد عن المصنف.

١٦٢٤ - علاء الدين أبو الفتح محمد (٢) بن عبد الحميد بن الحسين الأسمندي


(١) (يعني رباط شيخ الشيوخ بالمشرعة وكان في موضع خان الباججي كما أشرنا إليه من قبل).
(٢) (ولد سنة «٤٨٨ هـ‍» ودرس الفقه الحنفي والمناظرة والخلاف وهي في قراءات القرآن ومنه نسخة مصورة بالإدارة الثقافية في الجامعة العربية، صورت على نسخة ولي لدين الله جار الله باستانبول» وصار من فحول الفقهاء، وكان له تعليقة مشهورة في مجلدات وألّف «مختلف الرواية» كما في كشف الظنون، وله كتاب «انتقاء حصر المسائل وقصر الدلائل» منه نسخة في خزانة الأوقاف ببغداد برقم ١٢٩٢، وفي خزانة المخطوطات بالإدارة الثقافية للجامعة العربية «الفهرست ج ١ ص ٢٦٠» وتعليق على المطول في الخلاف «ص ٣٢٠»، وعون الدراية برقم ١٢٩٧ وهما في علم الخلاف. ودخل بغداد سنة «٥٥٢ هـ‍» وحدث بها وأملى في التفسير، وذكر ابن الجوزي أنه كان مدمنا للخمر ثم تاب، وترجمته في المنتظم «ج ١٠ ص ٢٢٦» والأنساب «الأسمندي» و «الوافي ج ٣ ص ٢١٨»، والجواهر المضيئة «ج ٢ ص ٧٤» والنجوم الزاهرة وتاج التراجم وغيرها، وفي معجم البلدان وتاج التراجم والجواهر أنه توفي سنة «٥٥٢ هـ‍» وكذلك في كشف الظنون في الكلام على «عيون

<<  <  ج: ص:  >  >>