للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

سبع وثلاثين استدعي إلى دار الوزارة وقلّد سيفا محلّى بالذهب، وزيد في معيشته وأجناده بمعيشة مبلغها خمسة آلاف دينار، ووفر عليه ممالك أبيه، واستشهد في الوقعة من الجانب الغربيّ في المحرّم سنة ستّ وخمسين وستّمائة.

٥١٢٦ - المظفّر أبو عليّ محمّد بن ناصر الدّولة محمّد بن إبراهيم بن سيمجور

النيسابوري الأمير قائد الجيوش. (١)

ذكره الحاكم أبو عبد الله في تاريخ نيسابور وقال: كان كامل العقل عادلا، قرأ القرآن المجيد على أبي الحسين محمّد بن عليّ بن الحسن المقرئ، وعقد المجلس للإملاء، وتحيّر النّاس من حسن أدائه وعذوبة ألفاظه، وكان يقول:

الصوفية أولى الفرق بالدّين ما إذا وفّوا بما يظهرون، فإن أوّل أمرهم الفتوّة، والثّاني ترك الدّنيا، والثالث قلّة المبالاة بالنّاس، وذكر له ترجمة كبيرة، واستشهد في رجب سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة.

٥١٢٧ - مظفّر الدّين أبو المؤيّد محمّد بن محمود شاه بن عبد العزيز الخراساني

المحدّث.

[نقلت من خطّه] قال: [رجل] لبعض الحكماء: علّمني ما يقرّبني من الله جلّ وعزّ ومن النّاس، فقال: أمّا ما يقرّبك من الله فمسألته وأمّا ما يقرّبك من النّاس فترك مسألتهم. (٢)


(١) ترجم له السمعاني في الأنساب في مادة السيمجوري وباسم المظفر نقلا عن تاريخ الحاكم وبتفصيل قال: وتحدّث النّاس بمقتله في سنة ستّ أو سبع وثمانين وثلاثمائة ولم يظهر إلى سنة ٣٨٨ ... ولاحظ الكامل لابن الأثير ٥٨٧/ ٨ وج ٩ ص ٢٤ و ٢٩ و ٩٨ - ١٠٣، ١٠٧ و ١٠٨ و ١٠٩ و ١٤٧ وأرخ وفاته بسنة ٣٨٧ كما في حوادث سنة ٣٨٥، وقد ذكره بكنيته دون اسمه.
(٢) والظاهر أن السائل أراد شيئا واحدا يقربه من الله ومن الناس فكان ينبغي أن

<<  <  ج: ص:  >  >>