للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال: كان من معدلي قاضي القضاة سراج الدين (١) الهنائسيّ وتوفي سنة سبع وسبعين وستمائة.

٣٠٠ - عزّ الدين أبو العز عبد العزيز بن محيي الدين يوسف بن عبد الرحمن

ابن الجوزي البغدادي الفقيه.

كان شابا فاضلا، سمع الحديث عن أبيه وجده وكتب خطا مليحا، وحفظ القرآن الكريم وجوّده وكان جميل الصورة، مات شابا في سنة سبع وستين وستمائة. قرأت بخطّه في تذكرة بعض الأصحاب والشعر لابن الرومي:

قد قلت إذ مدحوا الحياة وأكثروا: ... للموت ألف فضيلة لا تعرف

فيه أمان لقائه بلقائه ... وفراق كل معاشر لا ينصف

٣٠١ - عزّ الدين أبو محمد (٢) عبد القاهر بن عثمان بن أبي النجيب السهروردي

الصوفي.


= ظهير الدين ابن الكازروني هذا في ربيع الآخر سنة ٦٩٧ هـ‍ وترجمته في كتاب «الحوادث» الذي سميناه خطأ الحوادث الجامعة وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ومختصر معجم الذهبي المختصّ لتقي الدين بن قاضي شبهة والدرر لابن حجر العسقلاني والمنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي لابن تغري بردي وغيرهن).
(١) ويستدرك عليه عزّ الدين عبد العزيز يحيى الشبذي المترجم في المشتبه والذي سيذكره المصنف في عزيز الدين.
(٢) جدّه أبو النجيب عبد القاهر بن عبد الله معروف ومشهور. و (يستدرك عليه عزّ الدين أبو محمد عبد العزيز بن أبي المظفر يوسف بن قزاوغلي وولده كان يعرف بسبط ابن الجوزي، وكان عزّ الدين فقيها حنيفا مفتنا درس بعد أبيه في المدرسة المعزية بدمشق ووعظ فأجاد وكانت وفاته بدمشق سنة (٦٦٠) هـ‍ كما في النجوم الزاهرة «٧: ٢٠٨» وفي الوافي بالوفيات أنه درس بالمدرسة العزية لا المعزية وهو الصواب. -

<<  <  ج: ص:  >  >>