للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٧٧٤ - غياث الدين أبو المظفر عبد الكريم (١) بن جمال الدين أحمد بن موسى

ابن جعفر بن طاوس الحسني الفقيه العلاّمة النسّابة.

كان جليل القدر، نبيل الذكر، حافظا لكتاب الله المجيد، ولم أر في مشايخي أحفظ منه للسير والآثار والأحاديث والاخبار والحكايات والأشعار، جمع وصنّف وشجّر وألّف، وكان يشارك الناس في علومهم، وكانت داره مجمع الأئمة والأشراف، وكان الأكابر والولاة والكتاب يستضيئون بأنواره ورأيه، وكتبت


(١) (تقدم ذكره غير مرة، وترجمه مؤلف الحوادث - ص ٤٨٠ - باختصار وذكر أنه توفي في مشهد الإمام موسى بن جعفر وذكره المؤلف في ترجمة كمال الدين محمد بن المخرمي قال: «سمعت عليه بقراءة شيخنا غياث الدين أبي المظفر بن طاوس جزء البانياسي». وترجمه أبو علي في رجاله - ص ١٧٩ - قال: «كان أوحد زمانه حائري المولد حلي المنشأ بغدادي التحصيل كاظمي الخاتمة» وكذلك قال الحرّ العاملي في «أمل الأمل» وهو أقدم من أبي علي، وله ذكر في كتاب الإجازات من بحار الأنوار، وترجمه الخوانساري في الروضات «٣٦١» وقد طبع من تآليفه «فرحة الغريّ» في إثبات أن عليا دفن في النجف). وذكره ابن داود في كتابه وقال: سيدنا الامام العظم غياث الدين الفقيه النسابة النحوي العروضي الزاهد العابد ... قدس الله روحه انتهت رئاسة السادات إليه وكان أوحد زمانه ... ما رأيت قبله ولا بعده بخلقه وجميل قاعدته وحلو معاشرته ثانيا ولا لذكائه وقوة حافظته مماثلا ... لا تحصى مناقبه ... (وذكر المؤلف في ترجمة «محيي الدين أبي البركات عبد الرحمن بن أحمد بن أبي البركات قيم حضرة الإمام أحمد بن حنبل من كتاب الميم أن غياث الدين بن طاوس سمع على محيي الدين المذكور مشيخته الموسومة بنوامي البركات في مشيخة أبي البركات، التي خرّجها له جمال الدين أحمد بن علي القلانسي). وذكر المؤلف في ترجمة عميد الدين عباس بن عباس الحلي قصيدة في مدح ابن طاوس هذا حينما خرج لصلاة الاستسقاء وجادت السماء فراجع. ولاحظ «الأنوار الساطعة في المائة السابعة» ص ٩١ - ٩٢ من طبقات أعلام الشيعة للطهراني.

<<  <  ج: ص:  >  >>