للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المحدّث. (١)

ذكره تاج الاسلام أبو سعد السمعانيّ في المذيّل وقال: كان من أولاد المحدّثين، سكن مدرسة نظام الملك، وسمع نقيب النقباء أبا الفوارس طراد بن محمّد بن علي الزينبي وأبا عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي وأبا الخطّاب نصر بن أحمد بن البطر وغيرهم، قال السمعاني: سمعت منه وسألته عن مولده فقال: ولدت في ليلة عرفة من سنة تسع وسبعين وأربعمائة، وتوفّي [سنة ٥٦٣].

٥٤٨٢ - مقرّب الدّين أبو القاسم إسماعيل بن جامع بن عبد الرحمن الخراساني

ثمّ الأصفهانيّ المقرئ. (٢)

ذكره شيخنا الفاضل مجد الدّين أبو الفضل عبد الله بن محمود بن بلدجي في مشيخته وقال: خرّج له أبو الحسين عليّ بن عمر بن عليّ الطوسي كتاب الأربعين من مسموعاته، روى عن أبي القاسم عبد الرّحمن بن أحمد الواحدي (٣) وأبي


(١) الأنساب للسمعاني: النسّاج، المنتظم ٢٢٣/ ١٠، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ٤٣٨، سير الأعلام ٤٧٣/ ٢٠، الوافي ١٨٦/ ٨، النجوم الزاهرة ٣٧٩/ ٥.
(٢) التحبير ٨٦/ ١: ١٥، تاريخ الاسلام وفيات ٥٤٧ نقلا عن السمعاني. وهو إسماعيل بن جامع بن عبد الرحمن بن سورة النيسابوري سكن بلخ قال السمعاني: كان ظالما على نفسه وعلى المسلمين ولكنه كان صحيح السماع ... وتركه أولى ... ولد سنة نيف وتسعين وأربعمائة وصلبه الغز ببلخ سنة ٥٤٧.أقول: والصواب في مولده نيف وسبعين. وما ورد من نسبة الاصفهاني والخراساني إلى المترجم ربما جاء لأجل التمويه عليه حتى لا يشمئز من ذكره الأسماع بعد ما اشتهر ابن سورة هذا بالظلم والتجبّر وكثيرا ما وقع مثل هذا عند المحدّثين.
(٣) الواحدي هو صاحب التفاسير: البسيط والوسيط والوجيز وأسباب النزول وغيرها من الكتب له ترجمة في تاريخ نيسابور وسير أعلام النبلاء وغيرهما.

<<  <  ج: ص:  >  >>