للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

جال في الأقطار، وكتب عن الكبار والصغار، وقدم بغداد وأملى بها الحديث، وسمع من مشايخها، وصادف قبولا من الملك الكامل بن العادل، وكان يعظّمه ويحترمه، وصنّف له الكتب والمجاميع، وكان كثير الوقيعة في أئمّة الجمهور، له أشعار كثيرة ذكرتها في شعراء المائة السابعة، وفيه يقول شرف الدين بن عنّين:

دحية لم يعقب فلم تنتمي ... إليه بالبهتان والإفك

ما صحّ عند الناس شيء سوى ... أنّك من كلب بلا شكّ

٤٢٧٠ - مجد الدّين أبو المجد عمر بن سعيد بن علي الشبذيّ الابيورديّ

الصوفيّ.

كان من الصوفيّة الأدباء قال: بلغ أشعب (١) أنّ سالم بن عبد الله بن عمر رضي الله عنهم قد فتح بيت الصدقة، فهو يعطي قوما قد أثبت أساميهم، فجاء إلى بابه فوجده مغلقا، فاكترى سلّما، وصعد إلى سطحه ونزل عليه ففزع سالم وغطّى بناته، وقال: بناتي! بناتي! فقال أشعب: {ما لَنا فِي بَناتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ ما نُرِيدُ} (٢) فضحك منه وأعطاه.

٤٢٧١ - مجد الدّين أبو المحاسن عمر بن القاضي عزّ الدين عبد العزيز بن

ابن الحسن بن عليّ الدمشقيّ الشاعر. (٣)


= وينقل المصنف عن كتابه (المطرب من أشعار أهل المغرب) واصفا إياه بمجد الدين ذو النسبين بين دحية والحسين فلاحظ الفهرس.
(١) (أشعب هو الشهير بالأشعب الطامع توفي سنة ١٥٤ انظر ترجمته في تاريخ دمشق وفوات الوفيات وغيرهما).
(٢) سورة هود/الآية ٧٩.
(٣) التكملة للمنذري ٤٣٢/ ٢: ١٥٩٩، وتاريخ الاسلام ص ٢٣٥ برقم ٣١٥ وفيهما: أبو -

<<  <  ج: ص:  >  >>