للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قد قدّمنا من ألقابه - عليه السلام - ما هو المشهور المعروف (١) لئلا يخلو كتابنا مما قيل وسطر، وشحنت به التواريخ وذكر، حدّث محمد بن منصور الطوسي، قال: سأل أحمد بن حنبل عما يروى أنّ علي بن أبي طالب قسيم النار.

فقال: أليس قال النبي - صلّى الله عليه وسلّم - لعلي: «لا يحبّك إلاّ مؤمن ولا يبغضك إلاّ منافق»؟ قلت: بلى. قال: فمن يحبه أين هو؟ قلت: في الجنّة. قال: ومن يبغضه؟ قلت: في النار. قال: فهو قسيم النار (٢). وأنشدوا:

عليّ حبّه جنّه ... قسيم النار والجنّه

٢٧٥٠ - قسيم الدولة أبو الفوارس يرنقش (٣) بن عبد الله التركي المقتفوي

الأمير.

كان من الامراء المذكورين، والفرسان المعروفين، من وجوه المماليك الامراء وهو الذي انفذ مع شرف الدين (٤) ابن الوزير عون الدين يحيى بن هبيرة


(١) فلاحظ الرقم ١٨٥٢ و ١٨٨٧ و ٢٧٠٧ بلقب الفاروق الأكبر والفتى قائد الغرّ المحجّلين.
(٢) وقد أورد كلام أحمد هذا ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة ٣٢٠/ ١ مع اختلاف لفظي. وأما الحديث النبوي فرواه مسلم وأحمد وابنه والترمذي والنسائي وابن أبي شيبة وابن ماجة والطبراني وغيرهم كما في كنز العمال وغيره.
(٣) (ذكرناه استطرادا في التعليق على ذكر الأمير «ترشك» في ترجمة الأمير فخر الدين ايلاجك).
(٤) (هو شرف الدين أبو البدر ظفر بن يحيى بن هبيرة ذكرناه استطرادا مع اخيه عزّ الدين محمد بن يحيى بن هبيرة ذكره ابن الجوزي في حوادث سنة «٥٤٨ هـ‍» لا السنة المشار اليها، قال: «ثم نفذ أبو البدر ظفر بن عون الدين الوزير».وو هم مصحّحة «ج ١٠ ص ١٥٢» بعدّ اسمه «المظفر» كما تصحّف في تاريخ ابن خلّكان، في ترجمة أبيه، وذكره ابن -

<<  <  ج: ص:  >  >>