للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المنصور فأنشده قصيدته الّتي يقول فيها:

أنّى يكون وليس ذاك بكائن ... لبني البنات وراثة الأعمام

فأجازه بسبعين ألف درهم، فقال مروان:

بسبعين ألفا راشني من حبائه ... وما نالها في النّاس من شاعر قبلي

٥٣٨٦ - معين الدّين أبو جعفر محمّد بن يوسف بن شاهملك العلويّ الفقيه. (١)

قرأت بخطّه: قال مطيع بن أياس: اطلعت على جاريتين يتساحقان فرميت بنفسي على الفوقانيّة فقالت التحتانيّة: جاء الحق وزهق الباطل إنّ الباطل كان زهوقا.

٥٣٨٧ - معين الدّين أبو منصور محمود بن أحمد بن عبد المنعم بن ماشاده

الأصفهاني الواعظ. (٢)

ذكره عماد الدّين أبو عبد الله القرشيّ الأصفهانيّ في كتاب الخريدة وقال:


= والرشيد بهجاء العلويين وفي البيت الأول تعريض بالعلويين لأنهم ابناء فاطمة بنت رسول الله (ص) في قبال العبّاسيين وهم أبناء عمه العبّاس، مستغفلا من أنّ العلويين هم أبناء بنت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إضافة إلى أنهم أبناء عمّه، ومعرضا عما ورد في النصوص الكثيرة من أنه (ص) قال عن الحسن والحسين أنهما ابناي، وهذا البيت ذكره الخطيب في تاريخه مسندا ج ١٣ ص ١٤٣.
(١) مطيع بن اياس الكوفي كان شاعرا ماجنا صحب المنصور العبّاسي والمهدي من بعده، مترجم في تاريخ بغداد ٢٢٥/ ١٣ والفوات ولسان الميزان وغيرها. وما أبعد المصنف عن الحق وذكر الله حينما يلهي نفسه ويملأ كتابه بمثل هذه القصص التافهة.
(٢) التحبير ٢٧١/ ٢، الأنساب: الجوباري، تبيين كذب المفتري ٣٢٧، المنتظم ١٠١/ ١٠، معجم البلدان ١٧٦/ ٢، سير الأعلام ١٢٨/ ٢٠، طبقات السبكي ٢٨٥/ ٧ وغيرها.

<<  <  ج: ص:  >  >>