للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ذو الفضل الغزير والعلم الكثير، العارف بسيرة آبائه الطّاهرين، رأيته بالسّلطانية سنة ستّ عشرة وسبعمائة وهو من المقرّبين في حضرة سلطان الوقت غياث الدّين محمّد اولجايتو بن السّلطان أرغون، وهو مليح البهجة فصيح اللهجة قائم الحجّة.

٥٣٨٣ - معين الدّين أبو البدر محمّد بن محمود بن أبي غالب الأنباريّ الفقيه.

كان فقيها لبيبا، وكان حسن المعرفة بالفقه والأصول والخلاف، وله سماع بالأخبار النبويّة، أنشد في المحاضرة في النديم أبي الورد:

وما خفت صفعان العراق يسومني ... لأمثاله ذمّا يسير ولا حمدا

إذا ما أبو الورد انتحاه بكفّه ... حسبت قفاه روضة ينبت الوردا

٥٣٨٤ - معين الدّين أبو عبد الله محمّد بن المظفّر بن أبي عبد الله الخراسانيّ

الكاتب.

كتب في العتاب:

وما أنا [إلاّ] سائر المدح فيكم ... فما لي على أبوابكم واقف الأمر

وقد كنت أروى والثماد (١) ... مواردي

فما لي أظما بعد ما فزت بالبحر

٥٣٨٥ - معين الدّين أبو السّعادات محمّد بن نصر بن أبي الفتح النصيبيّ

الأديب.

قال: دخل مروان بن أبي حفصة (٢) على أمير المؤمنين المهديّ محمّد بن


(١) الثماد جمع ثمد: اللماء القليل.
(٢) مروان بن أبي حفصة من فحول شعراء العصر العبّاسي وكان يتقرب إلى المهدي

<<  <  ج: ص:  >  >>