للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أحمد ابن بختيار الزنجاني البغدادي قاضي القضاة.

قد تقدّم ذكر والده (١). ولد عزّ الدين ببغداد، ودرس الفقه على والده، وشهد عند أقضى القضاة سراج (٢) الدين النهر قلّي وكان والده شهاب الدين محمود في الوقعة، واستنابه أقضى القضاة نظام الدين البندنيجيّ (٣) في قضاء الجانب الغربيّ فلم يزل حاكما الى أن توفي قاضي القضاة سراج (٤) الدين


(١) (يعني في «شهاب الدين» وهو معدود كالمفقود من الكتاب، وفي كتاب الحوادث - ص ٢٣٧ - أنه توفي سنة ٦٥٦ هـ‍ وله ذكر فيه سابق «ص ٤، ص ١٥٧» وترجمه السبكي في طبقاته «٥: ١٥٤» ونقل عن الذهبي أنه قتل في وقعة بغداد سنة «٦٥٦ هـ‍» وليس بصحيح وكذلك قال أبو الحسن الخزرجي في تاريخه «نسخة المجمع العلمي المصورة، الورقة ١٩٢»، وفي خلاصة الذهب المسبوك، ص ٢٠٩).
(٢) (منسوب الى نهر القلائين بالجانب الغربي من بغداد، له أخبار في كتاب الحوادث «٢٦٢، ٣٠٧، ٣١٦» توفي سنة ٦٥٤ هـ‍).
(٣) (منسوب الى «البندنيجين» وقد تطوّر اسمها الى «البندنيج» ثم «المندليج» ثم «مندلي» وهي بلدة مندلي الحالية في لواء ديالى. ونظام الدين هو «عبد المنعم» ولد سنة «٥٩١ هـ‍» واشتغل بفقه الامام الشافعي في عنفوان شبابه بمدرسة فخر الدولة بن المطلب المعروفة بدار الذهب بشرقي بغداد الموقوفة على الشافعية، بعقد المصطنع (مجلة قاضي الحاجات الحالية)، فبرع في الفقه وصلح للفتوى ثم رتب معيدا لطائفة الشافعية بالمستنصرية ثم قبلت شهادته عند أقضى القضاة ثم رتب في ديوان عرض الجيش على إطلاق معايش الجند مع الاعادة ثم جعل قاضيا بالجانب الغربي سنة «٦٥٢ هـ‍» ثم نقل الى الجانب الشرقي وخوطب بأقضى القضاة، ولما سقطت بغداد بأيدي المغول حضر بين يدي هولاكو ملك التتار فأقره على القضاء واستمر على ذلك حتى توفي سنة «٦٦٧ هـ‍» ودفن في صفّة الشيخ الجنيد بمقبرة الشّونيزي وكان ورعا عفيفا تقيا حسن السيرة).
(٤) (منسوب إلى قرية «الهنايس» من قرى واسط قرب الرصافة. - ولا تزال آثار منها شاخصة تعرف بتلّ الهنايس، كان من فقهاء الشافعية، نقل سنة ٦٦٧ هـ‍ من تدريس المدرسة -

<<  <  ج: ص:  >  >>