للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ننكر أن يلقى على محمد القرآن وأن يختص بالشرف من بين أشرافنا، وليس بأكثرنا مالا، ولا أعظمنا جاها وليس إنكار هؤلاء للذكر عن علم بل هم في ريب من القرآن، وهم كذبة في قولهم إن هذا إلا اختلاق، بل هؤلاء لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم، وسأنزل بهم قريبا، وهذا هو الحال الذي يزول فيه ريبهم وشكهم، أعند هؤلاء كنوز رحمة ربك يتصرفون فيها كيفما يشاءون حتى يصيبوا بها من شاءوا، ويصرفوها عمن شاءوا، ويتحكموا فيها بمقتضى آرائهم، وأهوائهم، فيتخيروا للنبوة بعض صناديدهم، ليس لهم ذلك، فالنبوة عطية من الله تعالى يتفضل بها على من يشاء من عباده – وهو أعلم حيث يجعل رسالته – لا يمنعه مانع، ولا يقهره قاهر، وهو الغالب الواسع العطاء. بل ألهؤلاء سلطان العوالم العلوية والسفلية؟ إن كان لهم ذلك فليصعدوا في المعارج التي يتوصل بها إلى العرش، حتى يستووا عليه، ويدبروا أمر العالم، هؤلاء القوم إن راموا ذلك جمع مقهور وجند مكسور من هؤلاء الجماعات التي تحزبت على أنبيائها في الباطل فقهرناهم وعندما تمت تحزباتهم كانت مصارعهم.

ما ترشد إليه الآيات:

١ – حسد الكفار للنبي صلى الله عليه وسلم.

٢ – إنكارهم القرآن بسبب الحسد.

٣ – ميلهم إلى التحكم في رحمة الله.

٤ – إنكارهم القرآن ليس عن علم.

٥ – استغراقهم في الشك.

٦ – هؤلاء لا يؤمنون إلا عند عقاب رادع.

٧ – سيحل بهم العقاب قريبا.

٨ – لا عطاء إلا من مالك.

٩ – تبكيتهم وتوبيخهم.