للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

المشارق والمغارب

فضيلة الشيخ عبد الله بن أحمد قادري

عميد كلية اللغة العربية

مقابة صحفية:

وكان في انتظارنا أحد الصحفيين الباكستانيين لإجراء مقابلة معنا حول رحلتنا في بريطانيا وأمريكا واليابان وهنغ كنغ، وذكر الأخ خليل الحامدي أن عددا من الصحفيين تسابقوا للقائنا ولكن صاحب هذه الصحيفة (وأظن أن اسمها: الحياة) هو الذي أعطي حق المقابلة من قبل الجماعة، والظاهر أن ذلك بسبب التزام الجريدة بالخط الإسلامي أكثر من غيرها.

كانت الأسئلة تدور حول أمرين: الأمر الأول- عن انطباعاتنا بالنسبة للمسلمين في الدول التي زرناها. والأمر الثاني- حول ما تقوم به كلية اللغة العربية في الجامعة الإسلامية في الأدب العربي وأدب الدعوة الإسلامية، وموقفها من الاتجاهات الأدبية المعاصرة.

ثم واصلنا الحديث مع الأخ خليل الحامدي فذكر أنه لابد من التعاون بين الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة والجماعة الإسلامية في باكستان، وضرب لذلك مثالا: قال: لقد كان للجماعة الإسلامية مدارس منتشرة في كل أنحاء باكستان، ولكن الحكومات المعادية لحركة الجماعة أممت تلك المدارس، والآن يوجد للجماعة طلاب في كل المناطق وفي كل المراحل، والجماعة تود لو أن الجامعة الإسلامية تنشئ لها فرعا تحت اسم كلية العلوم الإسلامية أو الدراسات الإسلامية التي ربما تتطور إلى جامعة في المستقبل حتى تضم طلبة الجماعة المؤهلين.

وذكر مجالا آخر، هو تخصيص منح دراسية في الجامعة الإسلامية في كل كلية من كليات الجامعة حتى يكون عند الجماعة علماء- متخصصون في فروع الشريعة الإسلامية المختلفة.

كما أنه يمكن أن تبعث الجامعة عددا من طلبتها للقيام بالدعوة في الباكستان؛ ليتدربوا على الدعوة وأساليبها، ويمكن أن يستفيدوا من تجارب الجماعة في ذلك.