للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

... قال تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الأِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الأِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ} (١) فاستمتاع الإنسي بالجني في قضاء حوائجه، وامتثال أوامره، وإخباره بشيء من المغيبات، ونحو ذلك، واستمتاع الجن بالإنس تعظيمه إياه، واستعانته به، واستغاثته، وخضوعه له (٢) .


(١) سورة الأنعام، الآية: ١٢٨.
(٢) شرح العقيدة الطحاوية، ص (٧٦٦) . ونحو هذا التفسير أسنده ابن جرير في جامع البيان (١٢/١١٦) عن ابن جريج. وبه فسر ابن جرير. وانظر معاني القرآن الكريم (٢/٤٨٩، ٤٩٠) ، وتفسير القرآن للسمعاني (٢/١٤٤) ففيهما هذا القول وغيره.