للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

قال أبو حاتم الرازي: "وكان أحمد لا يسمه إنما يكنيه تبجيلا له"قال: "وما سمعت أحمد سماه قط".

وقد بلغ مبلغا عظيما قال فيه عباس العنبري: "كان الناس يكتبون قيامه وقعوده ولباسه وكل شيء يقول ويفعل".

وقال البخاري: "ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني".

وقال النسائي: "كأن الله خلق علي بن المديني لهذا الشأن".

وقال النووي: "وأجمعوا على جلالته وإمامته وبراعته في هذا الشأن وتقدمه على غيره".

وقال الذهبي في ميزان الاعتدال: "وأما علي بن المدين فإليه المنتهى في معرفة علل الحديث النبوي مع كمال المعرفة بنقد الرجال وسعة الحفظ والتبحر في هذا الشأن بل لعله فرد زمانه في معناه".

وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: "ثقة ثبت إمام".

حفظه:

وكان علي بن المديني من الحفاظ المبرزين قال فيه الذهبي: "حافظ العصر وقدوة أرباب هذا الشأن"وقال ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة: "الحافظ المبرز"، وقال الخطيب في تاريخه: "هو أحد أئمة الحديث في عصره والمقدم على حفاظ وقته".

علمه:

ومن ثناء الأئمة عليه في علمه قول عبد الرحمن بن مهدي: "ابن المديني أعلم الناس". وقول أبي عبيد القاسم بن سلام: "انتهى العلم إلى أربعة: أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له، وأحمد بن حنبل أفقههم فيه، وعلي بن المديني أعلمهم به، ويحيى بن معين أكتبهم له".

بصره بعلل الحديث:

ومن ثناء الأئمة عليه وإشادتهم بمعرقته التامة بعلل الحديث قول أبي حاتم: "كان ابن المديني علما في الناس في معرفة الحديث والعلل".

وقال ابن حجر في التقريب:"أعلم أهل عصره بالحديث وعلله".

وقال الذهبي في الميزان: "إليه المنتهى في معرفة علل الحديث النبوي".

وقال ابن الأثير في اللباب: "وكان من أعلم أهل زمانه بعلل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم".