للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

وأود أن أشير قبل أن أنهي كلمتي إلى أن الفن الإسلامي لم يكن في أي مرحلة من مراحله حكراً على فئة دون أخرى، أو منتشراً في طبقة دون غيرها إنما كان فناً شائعاً منتشراً في كل مكان وفي كل فئة دون تمايز أو تفاضل كشأنه في الفن الأوروبي في العصور الوسطى حيث كان حكراً على طبقة الأشراف والنبلاء.

كما أن الفن الإسلامي لم يستغل لخدمة الدين كما هو الحال في الفن المسيحي، فأنت لا تراه في كتب الإسلام الدينية على اختلافها. إنما وجهته العقيدة الإسلامية توجيهاً سليماً فقط لئلا يعزب على هواه.

رياض صالح جنزرلي

ماجستير لغة عربية دبلوم دراسات إسلامية عليا

شهادة الفنون التشكيلية

مكة


[[١ مجلة فكر وفن عدد ١٩
[٢] سورة المائدة آية (٥)
[٣] كلمة مفن كمسن هي الأصح لغة أما فنان فمعناها في اللغة حمار الوحش راجع لسان العرب ج١٣/ ص٣٢٦.
[٤] رواه البخاري ومسلم.
[٥] غذاء الألباب ٢/١٦٤.
[٦] نفس المرجع ١/٣٩٧.
[٧] وهو حديث الستر المصور على الطاقة راجع رياض الصالحين ص٥٩٣
[٨] غذاء الألباب ج٢/٢٠٥
[٩] رواه البخاري ومسلم
[١٠] دائرة معارف الشعب ص ٤٦٥