كما شهد عليهم شاهد من أنفسهم هداه الله إلى الإسلام فقد روى أنس بن مالك رضي الله عنه في قصة إسلام عبد الله بن سلام رضي الله عنه أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله إن اليهود قوم بهت فاسألهم عني قبل أن يعلموا بإسلامي، فجاءت اليهود فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أي رجل عبد الله بن سلام فيكم"؟ قالوا: خيرنا وابن خيرنا وأفضلنا وابن أفضلنا – وفي رواية: ذلك سيدنا وابن سيدنا، وأعلمنا وابن أعلمنا – فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أرأيتم إن أسلم عبد الله بن سلام"؟ قالوا: أعاذه الله من ذلك، فأعاد عليهم فقالوا مثل ذلك، فخرج إليهم عبد الله فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. قالوا: شرنا وابن شرنا، وتنقصوه، قال: هذا ما كنت أخاف يا رسول الله [٥] .
وقد استخدم الصهاينة [٦] اليهود سلاح الكذب والافتراء في خداع الرأي العالمي -خاصة الغربي- وتضليله وتسخيره لأطماعهم ومخططاتهم الصهيونية وذلك بواسطة نشر الأكاذيب والأساطير والدعاوى اليهودية الكاذبة وتقديمها إلى الناس على أنها حقائق ثابتة لا تقبل الشك والريب بها - بزعمهم - عن طريق مختلف الوسائل الإعلامية العالمية اليهودية وأبواقها التابعة لها، ومن أبرز تلك الأكاذيب ما يأتي:
١- الادعاء بأنهم أبناء الله وأحباؤه وشعب الله المختار.
٢- الزعم بنقاء الجنس والعنصر اليهودي المتميز.
٣- الادعاء بأن لليهود حقاً تأريخياً ودينياً في فلسطين.