للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• والله واسع العلم:

كما قال تعالى (إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً).

• والله واسع الرحمة:

كما قال تعالى (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ)، وقال تعالى (فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ).

(عَلِيمٌ) بكل شيء لا تخفى عليه خافية، عَلِيمٌ بمن يستحق الهداية ومن لا يستحق.

(يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ) كما قال تعالى (اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ).

• قال الشيخ ابن عثيمين: وليُعلم أن كل شيء علّقه الله بالمشيئة فإنه مقرون بالحكمة، أي: أنه ليست مشيئة الله مشيئة مجردة هكذا تأتي عفواً، لا، بل هي مشيئة مقرونة بالحكمة، والدليل على ذلك قوله تعالى (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً) فلما بيّن أن مشيئتهم بمشيئة الله بيّن أن ذلك مبني على علم وحكمة.

(وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ) أي: صاحب الفضل.

(الْعَظِيمِ) أي: الواسع الكثير، فلا فضل أعظم من فضل الله تعالى.

كما قال تعالى (وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ) وقال تعالى (وإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا)

[الفوائد]

١ - بيان كيد الكفار للمسلمين.

٢ - من خطط الكفار التلبيس على المسلمين دينهم.

٣ - أن أهل الكتاب قد يكون فيهم منافقون.

٤ - تعصب أهل الكتاب لدينهم.

٥ - معرفة أساليب الكفار في حرب الإسلام.

٦ - أن من أعظم صفات اليهود الحسد.

٧ - أن أهل الكتاب يؤمنون بالبعث والحساب.

٨ - أن الفضل والعطاء بيد الله.

٩ - إثبات اليد لله تعالى.

١٠ - أنه ينبغي للإنسان أن يعلق رجاءه بالله تعالى.

١١ - إثبات اسمين من أسماء الله وهما: واسع، عليم.

١٢ - إثبات علم الله الكامل.

١٣ - أنه لا اعتراض على الله في كونه يختص برحمته من يشاء.

١٤ - الله أعلم حيث يضع رحمته.

١٥ - إثبات الحكمة الكاملة لله تعالى.

<<  <   >  >>