للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وعَنْ أبي قَتَادَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: سمِعْتُ رسُول اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يقُولُ (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُنَجِّيَهُ اللَّه مِنْ كُرَبِ يَوْمِ القِيَامَةِ، فَلْيُنَفِّسْ عَنْ مُعْسِرٍ أوْ يَضَعْ عَنْهُ) رواهُ مسلمٌ.

وعنْ أبي هُريرةَ -رضي الله عنه- أنَّ رَسُول اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ (كَانَ رجلٌ يُدايِنُ النَّاسَ، وَكَان يَقُولُ لِفَتَاهُ: إذا أَتَيْتَ مُعْسِراً فَتَجاوزْ عَنْهُ، لَعلَّ اللَّه أنْ يَتجاوزَ عنَّا فَلقِي اللَّه فَتَجاوَزَ عنْهُ) متفقٌ عَليهِ.

وعنْ أبي هُريرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رسُولُ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- (من أَنْظَر مُعْسِراً أوْ وَضَعَ لَهُ، أظلَّهُ اللَّه يَوْمَ القِيامَةِ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلاَّ ظِلُّهُ) رواهُ الترمذيُّ وقَال حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

[الفوائد]

١ - وجوب إنظار المعسر.

٢ - أن القادر على الوفاء يجب أن يسدد ما عليه.

٣ - حكمة الله بانقسام الناس إلى معسر وموسر.

٤ - فضل الإبراء أو الوضع من الدين وأنه صدقة.

٥ - تفاضل الأعمال.

٦ - فضيلة العلم.

<<  <   >  >>