للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قال ابن المبارك -رحمه الله - إنما الناس العلماء والملوك والزهاد، والسفلة الذين يأكلون بدينهم أموال الناس بالباطل ثم قرأ (يا أيها الذين آمنوا إن كثيراً من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل).

قال (يأكلون الدنيا بالدين، قال: فبكى فضيل بن عياض بكاءاً شديداً ثم قال: كذب من قال: إنه لا يأكل بدينه أنا -والله- آكل بديني. (شعب الإيمان).

• وقد ذكر العلامة المعلمي أن المنزلة والجاه من موانع الهداية فقال رحمه الله بعد أن ذكر الوجه الأول:

الوجه الثاني: أن يكون قد صار في الباطل جاه وشهرة و معيشة، فيشق عليه أن يعترف بأنه باطل فتذهب تلك الفوائد.

[الفوائد]

١ - تحريم كتمان العلم.

٢ - يجب على أهل العلم تبليغ العلم ونشره وبثه.

٣ - أن من صفات اليهود كتم العلم.

٤ - أن كل من كتم علماً ففيه شبه من اليهود.

٥ - خطر طلب الرئاسة والمكانة عند الناس.

٦ - خطر فتنة الدنيا.

<<  <   >  >>