للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وعن عبد الله قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (مَنْ حَلَفَ عَلَى يمين هو فيها فَاجِر، لِيقْتَطِعَ بِهَا مَال امْرِئٍ مُسْلِمٍ، لَقِيَ الله عَزّ وجَلَّ وَهُوَ عَليْهِ غَضْبَانُ، فقال الأشعث: فيّ والله كان ذلك، كان بيني وبين رجل من اليهود أرض فجَحَدني، فقدَّمته إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أَلَكَ بَيَّنة؟ " قلتُ: لا فقال لليهودي: احْلِفْ، فقلتُ: يا رسول الله، إذا يحلف فيذهب مالي. فأنزل الله عز وجل (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً) متفق عليه.

[الفوائد]

١ - تهديد من يشتري بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً.

٢ - تحريم اليمين الغموس.

٣ - أن اليمين الغموس وعدم القيام بعهد الله من كبائر الذنوب.

٤ - إثبات الآخرة.

٥ - أنه ينبغي للإنسان أن تكون الآخرة همه.

٦ - ذم الدنيا، وأنه قليلة زائلة.

٧ - خطر الدنيا وطلبها والتعلق بها.

٨ - التحذير من فتنة الدنيا.

٩ - إثبات يوم القيامة.

(الأحد: ٦/ ٧/ ١٤٣٣ هـ).

<<  <   >  >>