للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

(وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ) أي: شديد الأخذ أليم العذاب، لا يمتنع منه أحد، ولا يفوته شيء بل هو الفعال لما يريد، الذي قد غلب كل شيء وذل له كل شيء، لا إله غيره ولا رب سواه.

• والعقاب: النكال الشديد لأجل الذنب، قال بعض العلماء: سمي عقاباً لأنه يأتي عقب الذنب من أجله.

[الفوائد]

١ - أن الكفار لا تنفعهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئاً.

٢ - أن المؤمنين ينتفعون بأموالهم وأولادهم.

٣ - تمام قدرة الله تعالى.

٤ - إثبات النار.

٥ - أن الكفار في النار.

٦ - أن الذنوب سبب للعقوبات.

٧ - أن الله لا يظلم أحداً.

٨ - أن الله شديد العقاب.

<<  <   >  >>