للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

كما قال تعالى عن العبد الصالح (إن الشرك لظلم عظيم).

وثبت في صحيح البخاري أن النبي -صلى الله عليه وسلم- فسر قوله (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم) قال: بشرك، ثم تلا قول لقمان (إن الشرك لظلم عظيم).

وقال تعالى (ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فإنك إذا من الظالمين) أي: من المشركين.

[الفوائد]

١ - عظمة الله تعالى.

٢ - أن محل الإرادة والتدبير للبدن هو القلب.

٣ - أن إلقاء الرعب في قلب الأعداء من أكبر النصر.

٤ - إثبات الأسباب.

٥ - أن الشرك سبب للخوف والقلق.

٦ - تحريم الشرك وخطره.

٧ - أن الشرك أعظم الظلم.

٨ - إثبات أن النار مأوى الكافرين.

<<  <   >  >>