للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

قال ابن المبارك:

رأيت الذنوب تميت القلوب … ويورث الذل إدمانها.

وترْك الذنوب حياة القلوب … وخيرٌ لنفسِك عصيانها.

• علامات رقة ولين القلب:

أولاً: الإكثار من ذكر الله.

قال تعالى (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).

قال رجل للحسن، يا أبا سعيد، أشكو إليك قسوة قلبي، قال: أذبه بذكر الله.

قال بعض السلف: دواء القلب من خمسة أشياء: قراءة القرآن بالتفكر، وخلاء البطن، وقيام الليل، والتضرع عند السحر، ومجالسة الصالحين.

ثانياً: العطف على المسكين.

فقد جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- يشكو قسوة قلبه؟ فقال له الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (إذا أحببت أن يلين قلبك فامسح رأس اليتيم وأطعم المسكين) رواه أحمد.

ثالثاً: زيارة المقابر.

قال -صلى الله عليه وسلم-: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكر الآخرة، وترق القلب) رواه أحمد.

إذا قسا القلب قحطت العين.

رابعاً: كثرة ذكر الموت.

ولذلك قال -صلى الله عليه وسلم- (أكثروا من ذكر هاذم اللذات) رواه الترمذي.

لما في ذلك من رقة القلب، ونشاط العبادة، وتعجيل التوبة، والإقلاع عن المعاصي.

قال سعيد بن جبير: لو فارق الموت ذكر قلبي لفسد.

<<  <   >  >>