للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• قال ابن الجوزي: قوله تعالى (كذلك كنتم من قبل) فيه ثلاثة أقوال.

أحدها: أن معناه: كذلك كنتم تأمنون من قومكم المؤمنين بهذه الكلمة، فلا تُخيفوا من قالها، رواه أبو صالح عن ابن عباس.

والثاني: كذلك كنتم تُخفون إِيمانكم بمكة كما كان هذا يخفي إِيمانه، رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس.

والثالث: كذلك كنتم من قبل مشركين، قاله مسروق، وقتادة، وابن زيد.

(فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ) بإظهار دينه وإعزاز أهله.

(فَتَبَيَّنُوا) تأكيد للأمر الأول.

(إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً) فلا يخفى عليه شيء.

والخبير: العليم ببواطن الأمور.

[الفوائد]

١ - وجوب التثبت بالأمور.

٢ - أن الواجب علينا معاملة الخلق بالظاهر.

٣ - علم الله سبحانه وتعالى ببواطن الأمور.

٤ - وجوب مراقبة الله.

<<  <   >  >>