للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

(وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ) أي: من عنده.

(أَجْراً) أي: ثواباً.

(عَظِيماً) ذا عظمة كثيرة لا يتصورها الإنسان، وهو الجنة وما فيها من النعيم ورؤية العزيز الحكيم، مما لا يقدر قدر عظمته إلا من وصفه بأنه عظيم، كما قال تعالى (فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).

وعن أبي هريرة. قال: قال -صلى الله عليه وسلم- (قال الله: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فاقرؤوا إن شئتم: فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).

[الفوائد]

١ - تنزيه الله عن الظلم لكمال عدله.

٢ - إثبات علم الله تعالى الكامل.

٣ - أن الله تعالى يضاعف الحسنات.

٤ - أن رحمة الله سبقت غضبه.

<<  <   >  >>