للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• قال الرازي: (والله يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) فالمقصود منه الترغيب العظيم في الجهاد، وذلك لأن الإنسان إذا اعتقد قصور علم نفسه، وكمال علم الله تعالى، ثم علم أنه سبحانه لا يأمر العبد إلا بما فيه خيرته ومصلحته، علم قطعاً أن الذي أمره الله تعالى به وجب عليه امتثاله، سواء كان مكروهاً للطبع أو لم يكن فكأنه تعالى قال: يا أيها العبد اعلم أن علمي أكمل من علمك فكن مشتغلاً بطاعتي ولا تلتفت إلى مقتضى طبعك فهذه الآية في هذا المقام تجري مجرى قوله تعالى في جواب الملائكة (إِنّي أَعْلَمُ مَا لَا

تَعْلَمُونَ).

[الفوائد]

١ - فرضية الجهاد.

٢ - فضل الجهاد.

٣ - الحث على الجهاد.

٤ - أن النفس قد تكره الشيء لمشقته، لكن قد يكون فيه خيراً عظيماً كالجهاد.

٥ - أن البشر لا يعلمون الغيب.

٦ - ينبغي على المسلم أن يثق بأن أوامر الله كلها خير ومصالح ولو كانت بظاهرها مشقة.

٧ - عموم علم الله تعالى.

<<  <   >  >>