للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

(إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٦٠)). [آل عمران: ١٦٠].

(إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ) بنصره.

(فَلا غَالِبَ لَكُمْ) فلو اجتمع عليكم من في أقطارها، وما عندهم من العدد والعُدد، لأن الله لا مغالب له، وقد قهر العباد، وأخذ بنواصيهم.

(وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ) فيكلكم إلى أنفسكم.

(فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ) فلا بد أن تنخذلوا ولو أعانكم جميع الخلق.

(وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) أي: لا على غيره.

وفي هذه الآية الأمر بالتوكل على الله، وأنه بحسب إيمان العبد يكون توكله.

[الفوائد]

١ - بيان كمال قدرة الله.

٢ - وجوب تعلق القلب بالله تعالى وحده في طلب الانتصار.

٣ - أن الله إذا قدّر خذلان أحد فلا ناصر له.

٤ - وجوب التوكل على الله.

٥ - أن التوكل من مقتضيان الإيمان.

<<  <   >  >>