للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• قال الحسن: ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيراً من الحلال مخافة الحرام.

وقال الثوري: إنما سموا متقين، لأنهم اتقوا ما لا يُتقى.

• قال ابن القيم: مراتب التقوى:

التقوى ثلاث مراتب:

إحداها: حميّة القلب والجوارح عن الآثام والمحرمات، والثانية: حميّتها عن المكروهات، والثالثة: الحمية عن الفضول وما لا يعني.

فالأولى تعطي العبد حياته، والثانية تفيده صحته وقوته، والثالثة تكسبه سروره وفرحه وبهجته. …

• قوله (يا أيها الناس) قيل: مشتقة من النَّوْس، وهي في اللغة بمعنى الحركة المتتابعة، سموا بذلك لتناسلهم المتتابع غير المنقطع، وقيل: مشتق من الإنس، لأنه يأنس بعضهم ببعض، وقيل: إنها وكذا (الإنسان) كل منهما مشتق من النسيان كما قيل: وما سمي الإنسان إلا لنسيهِ، ولا القلب إلا أنه يتقلب.

• قوله (ربكم) خالقكم ومالككم ومدبركم، فالرب هو الخالق الموجد من العدم، وهو المالك الذي لا يشاركه أحد في ملكه،

وهو المدبر لأمور خلقه كلها على ما تقتضيه حكمته وإرادته.

• والرب بالتعريف لا يطلق إلا على الله، وربوبية الله لخلقه تنقسم إلى قسمين:

ربوبية عامة: وهي لجميع الخلق المؤمن والكافر، كما في قوله تعالى (الحمد لله رب العالمين) أي خالقهم ومالكهم ومدبرهم بأصناف النعم.

ربوبية خاصة: للمؤمنين بهدايتهم إلى الحق والعمل به، كما في قوله تعالى (رب موسى وهارون).

<<  <   >  >>