للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقال تعالى (إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ).

(وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) أي: وبشر يا محمد المؤمنين بشارة مطلقة في الدنيا والآخرة بما يسرهم.

كما قال تعالى (لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ).

وقال تعالى (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).

• قال السعدي: قوله تعالى (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) لم يذكر المبشر به ليدل على العموم، وأن لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وكل خير واندفاع كل ضير رتب على الإيمان فهو داخل في هذه البشارة، وفيها محبة الله للمؤمنين، ومحبة ما يسرهم، واستحباب تنشيطهم وتشويقهم بما أعد الله لهم من الجزاء الدنيوي والأخروي.

[الفوائد]

١ - حرص الصحابة على العلم.

٢ - أن الحيض قذر وأذى.

٣ - تعليل الأحكام الشرعية.

٤ - تحريم جماع المرأة حال الحيض.

٥ - تحريم الوطء بعد الطهر قبل الغسل.

٦ - جواز وطء المرأة في فرجها من ورائها.

٧ - تحريم الوطء في الدبر.

٨ - إثبات المحبة لله تعالى.

٩ - محبة الله للمتطهرين.

١٠ - فضل التوبة.

١١ - وجوب تقوى الله.

١٢ - تهديد الإنسان من المخالفة.

١٣ - البشارة للمؤمنين.

١٤ - فضيلة الإيمان حيث علق البشارة عليه.

<<  <   >  >>