للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• قال الآلوسي: قوله تعالى (وَقُل لَّهُمْ فِى أَنفُسِهِمْ) أي قل لهم خالياً لا يكون معهم أحد، لأنه أدعى إلى قبول النصيحة، ولذا قيل: النصح بين الملأ تقريع، أو قل لهم في شأن أنفسهم ومعناها.

• قال ابن الجوزي: وقد تكلم العلماء في حدّ (البلاغة) فقال بعضهم: البلاغة إيصال المعنى إلى القلب في أحسن صورة من اللفظ، وقيل: البلاغة حسن العبارة مع صحة المعنى وقيل: البلاغة: الإِيجاز مع الإِفهام، والتصرّف من غير إِضجار.

قال خالد بن صفوان: أحسن الكلام ما قلت ألفاظه، وكثرت معانيه، وخيرُ الكلام ما شوّق أوّله إِلى سماع آخره، وقال غيره: إِنما يستحق الكلام اسم البلاغة إِذا سابق لفظه معناه، ومعناه لفظه، ولم يكن لفظه إِلى سمعك أسبق من معناه إلى قلبك.

[الفوائد]

١ - ذم النفاق.

٢ - خبث المنافقين.

٣ - وجوب التحاكم إلى شرع الله.

٤ - وجوب الإيمان بما أنزل إلى الرسول.

٥ - إثبات علو الله.

٦ - أن التحاكم إلى غير الله ورسوله تحاكم إلى الطاغوت.

٧ - وجوب الكفر بالطاغوت.

٨ - أن للشيطان إرادة.

٩ - عداوة الشيطان للإنسان.

١٠ - أن الله لا يخفى عليه ما في الصدور.

١١ - التذكير ووعظ المنافقين.

(الأحد: ٢٩/ ٣/ ١٤٣٤ هـ).

<<  <   >  >>