للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[مباحث]

• تشرع الاستعاذة في مواضع:

[منها: عند قراءة القرآن.]

قال تعالى (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ).

[ومنها: عند حصول نزغ من الشيطان ووسوسة.]

قال تعالى (وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ).

[ومنها: عند ما يوسوس الشيطان للمسلم في معتقده بربه.]

لحديث أبي هريرة. قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (يأتي الشيطان أحدكم، فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول من خلق ربك، فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته) متفق عليه.

ومنها: عند ما يُلبس الشيطان على الإنسان في صلاته.

لحديث عثمان بن أبي العاص (أنه أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله! إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها عليّ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا أحسسته، فتعوذ بالله منه، واتفل عن يسارك ثلاثاً، قال: فعلت ذلك، فأذهبه الله عني) رواه مسلم.

[ومنها: عند الغضب.]

لحديث سليمان بن صُرد قال (استب رجلان عند النبي -صلى الله عليه وسلم- ونحن عنده جلوس، وأحدهما يسب صاحبه، مغضباً قد احمر وجهه، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: إني لأعلم كلمة لو قالها، لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، … ) متفق عليه.

<<  <   >  >>