للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• في هذه الآية فضل الحكمة: ومن فضائلها:

أولاً: حيث امتن الله على لقمان بالحكمة.

قال تعالى (وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ).

ومن حكمه:

o لا تضحك من غير عجب، ولا تسأل عما لا يعنيك.

o زاحم العلماء بركبتيك، وأنصت لهم بأذنيك.

o اثنتان لا تذكرهما أبداً: إساءة الناس إليك، وإحسانك للناس.

o من صبر على مون الناس سادهم.

o لا تكن حلواً فتبلع، ولا مراً فتلفظ.

o إن الحكمة أجلست المساكين مجالس الملوك.

ثانياً: أن الله أمر بالحكمة.

قال تعالى: (ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ).

ثالثاً: أن الله أثنى على صاحب الحكمة.

قال تعالى (وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا).

وامتن على لقمان حيث آتاه الحكمة: (وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ).

رابعاً: أن الله نسب الحكمة إلى نفسه، وجعل إيتاءها من عنده.

فقال تعالى (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ).

رابعاً: أن اسم (الحكيم) اسم من أسماء الله تعالى.

خامساً: أن من أعطي الحكمة فإنه يغبط.

كما قال -صلى الله عليه وسلم- (لا حسد إلا في اثنتين: … ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها).

<<  <   >  >>