للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقال الثوري: لو أن البهائم تعقل من الموت ما تعقلون ما أكلتم منها سميناً.

وقال الحسن بن عبد العزيز: من لم يردعه القرآن والموت، فلو تناطحت الجبال بين يديه لم يرتدع.

وقال أبو نعيم: كان الثوري إذا ذكر الموت لم يُنتفع به أياماً، وفي الحديث: (أكثروا ذكر هاذم اللذات).

تزود من الدنيا فإنك لا تدري … إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجر

فكم من صحيح مات من غير علة … وكم من سقيم عاش حينا من الدهر

وكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا … وأكفانه في الغيب تنسج وهو لا يدري

وكم من صغار يرتجى طول عمرهم … وقد أدخلت أجسامهم ظلمة القبر

وكم من عروس زينوها لزوجها … وقد قبضت أرواحهم ليلة القدر

فمن عاش ألفا وألفين … فلا بد من يوم يسير إلى القبر

• فالقتال في سبيل الله لا يقرّب أجلاً ولا يباعده.

[الفوائد]

١ - أنه لا فرار من قدر الله.

٢ - قدرة الله تعالى بإماتة الحي، وإحياء الميت.

٣ - إثبات البعث.

٤ - إذا كان الموت لابد منه، فيجب الاستعداد له.

٥ - أن الشاكر من الناس قليل.

٦ - فضل شكر الله.

<<  <   >  >>