كما قال تعالى (إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً).
[والله واسع الرحمة]
كما قال تعالى (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ)، وقال تعالى (فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ).
(عَلِيمٌ) بكل شيء لا يخفى عليه شيء. [تقدمت مباحث العلم].
[الفوائد]
١ - عموم ملك الله (وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ).
٢ - أن هذا العموم لا يأتي لأحد سوى الله، لقوله (وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ).
٣ - أن الإنسان مهما تولى واتجه إلى شيء فثم وجه الله.
٤ - أن الإنسان إذا صلى إلى جهة مجتهداً حيث يحل له الاجتهاد، معتقداً أن هذه الجهة هي القبلة، فإن صلاته تصح.
٥ - إثبات الوجه لله، وعقيدة أهل السنة: إثبات الوجه لله إثباتاً يليق بجلاله من غير تحريف ولا تعطيل ولا تشبيه ولا تمثيل، وهكذا بقية الصفات كاليدين والعينين.
٦ - إثبات سعة علم الله تعالى وإحاطته بكل شيء، وذلك أن كل الأشياء بالنسبة إليه صغيرة، قال تعالى:(وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ).
٧ - الحذر من مخالفة الله عز وجل بترك أوامره أو فعل نواهيه، لأنه عالم سبحانه وتعالى بذلك، وعلمه بذلك يقتضي الحذر من مخالفته.