للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وكذلك إذا دعته نفسه إلى ما تشتهيه من الشهوات المحرمة قال لها: هبك فعلت ما اشتهيت، فإن لذته تنقضي ويعقبها من الهموم والغموم والحسرات، وفوات الثواب وحصول العقاب، ما بعضه يكفي العاقل في الإحجام عنها، وهذا من أعظم ما ينفع العبدَ تدبرُه، وهو خاصة العقل الحقيقي. بخلاف الذي يدعي العقل، وليس كذلك، فإنه بجهله وظلمه يؤثر اللذة الحاضرة والراحة الراهنة، ولو ترتب عليها ما ترتب. والله المستعان. (تفسير السعدي).

[الفوائد]

١ - ذم من يخشى الناس أكثر من خشية الله.

٢ - إثبات رضا الله تعالى.

٣ - إثبات معية الله تعالى.

٤ - إحاطة الله بكل شيء.

٥ - تهديد للخونة.

٦ - تهديد من يخون بلقاء الله يوم القيامة.

٧ - أن يوم القيامة لا أحد ينفع أو يدافع عن أحد.

٨ - أن الناس في الدنيا قد يتناصرون بالباطل.

٩ - إثبات يوم القيامة.

(السبت: ١٧/ ٦/ ١٤٣٤ هـ).

<<  <   >  >>