للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• الأمة في القرآن تطلق على معان:

منها: الجماعة من الناس.

كما في قوله تعالى (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ). وقوله تعالى (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ).

ومنها: الإمام في الدين المقتدى به.

كما في قوله تعالى (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً).

ومنها: البرهة من الزمن.

كما في قوله تعالى (وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ) أي: تذكر بعد بُرهة من الزمن.

وكقوله تعالى (وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ) أي: إلى قطعة من الزمن معينة.

ومنها: الشريعة والدين.

كقوله تعالى (إنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ) أي: على شريعة وملة ودين.

• هناك أحوال يكون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض عين:

أولاً: التعيين من قبل السلطان.

ثانياً: التفرد بالعلم بأن معروفاً قد ترك، أو منكراً قد ارتكب.

قال النووي: إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية، ثم إنه قد يتعين إذا كان في موضع لا يعلم به إلا هو.

ثالثاً: انحصار القدرة في أشخاص محددين.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ويصير فرض عين على القادر الذي لم يقم به غيره.

<<  <   >  >>