للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

سادساً: العزة.

قال تعالى (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ).

سابعاً: معية الله لهم.

قال تعالى (وَأَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ).

ثامناً: الرفعة في الدنيا والآخرة.

قال تعالى (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ).

تاسعاً: أن القرآن إنما هو هدى لهم وشفاء.

قال تعالى (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء).

عاشراً: الود الذي يجعله الله سبحانه لهم.

قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدّاً).

[الفوائد]

١ - أن المنافقين من أهل النار.

٢ - شدة عذاب المنافقين.

٣ - أن المنافقين أشد كفراً من بعض الكفار الأصليين.

٤ - أن المنافق تقبل توبته إذا تاب توبة صادقة مخلصة.

٥ - فضل الإيمان.

<<  <   >  >>