للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• قال القرطبي: قوله تعالى (إِن يُرِيدَآ إِصْلَاحاً يُوَفِّقِ الله بَيْنَهُمَآ) يعني الحكمين؛ في قول ابن عباس ومجاهد وغيرهما.

أي إن يرد الحكمان إصلاحاً يُوفّق الله بين الزوجين.

وقيل: المراد الزوجان؛ أي إن يرد الزوجان إصلاحاً وصِدقاً فيما أخبرا به الحكمين (يُوَفِّقِ الله بَيْنَهُمَآ).

• قوله تعالى (إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحاً) وجوب الإخلاص والنية السليمة في نية الإصلاح.

(يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا) أي: يوفق الله بين الحكمين، فإذا أراد كل من الحكمين وأحب الإصلاح بنية سليمة فإن الله يوفقهما بالوصل لحل يكون فيه إزالة الشقاق والخلاف بين الزوجين.

• فعلى الحكمين أن يقصدا الإصلاح ويخلصا النية.

(إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً) بكل شيء، بالظاهر والباطن، وبما ينفع وبما يضر.

(خَبِيراً) اسم من أسماء الله ومعناه: المطلع على بواطن الأمور.

• وإذا اجتمع العليم والخبير كما في هذه الآية، حمل (العليم) على العلم بالظواهر، و (الخبير) على العلم بالبواطن.

• قال الرازي: المراد منه الوعيد للزوجين وللحكمين في سلوك ما يخالف طريق الحق.

[الفوائد]

١ - وجوب عناية ولاة الأمور بالمجتمع.

٢ - أن المبعوثين حكمان وليسا وكيلين.

٣ - الإشارة إلى أنه ينبغي أن يكون الحاكم عالماً بأحوال من يحكم فيهم.

٤ - أهمية حسن النية في الحكم.

٥ - أن النية الطيبة سبب لصلاح العمل.

٦ - إثبات صفتي العلم والخبرة.

<<  <   >  >>