للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقال قتادة وأبو العالية وطائفة، ورجحه الطبري: هي في اليهود والنصارى، آمنت اليهود بموسى والتوراة ثم كفروا، وآمنت النصارى بعيسى والإنجيل ثم كفروا، ثم ازدادوا كفراً بمحمد صلى الله عليه وسلم، وضعف هذا القول ابن عطية.

(لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ) إذا ماتوا على كفرهم.

فالجمهور على تقدير محذوف أي: ثم ازدادوا كفراً وماتوا على الكفر، لأنه معلوم من هذه الشريعة أنه لو آمن وكفر مراراً ثم تاب عن الكفر وآمن ووافى تائباً، أنه مغفور له ما جناه في كفره السابق وإن تردد فيه مراراً.

(وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً) أي: طريقاً إلى الخير.

[الفوائد]

١ - أن من لم يستقر الإيمان في قلبه يكون مآله إلى الردة.

٢ - أن من مات على الكفر لا يغفر الله له.

<<  <   >  >>