للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• قال الرازي: وإنما كان تعالى خير الناصرين لوجوه:

الأول: أنه تعالى هو القادر على نصرتك في كل ما تريد، والعالم الذي لا يخفى عليه دعاؤك وتضرعك، والكريم الذي لا يبخل في جوده، ونصرة العبيد بعضهم لبعض بخلاف ذلك في كل هذه الوجوه.

والثاني: أنه ينصرك في الدنيا والآخرة، وغيره ليس كذلك.

والثالث: أنه ينصرك قبل سؤالك ومعرفتك بالحاجة، كما قال (قُلْ مَن يَكْلَؤُكُم باليل والنهار) وغيره ليس كذلك.

[الفوائد]

١ - تحريم طاعة الكفار.

٢ - أن من علامات الإيمان عدم طاعة الكفار.

٣ - أن طاعة الكفار من علامات نقص الإيمان.

٤ - وجوب الحذر من الكفار.

٥ - أن طاعة الكفار تؤدي إلى الكفر.

٦ - أن الكفر خسارة.

٧ - إثبات الولاية لله تعالى.

٨ - أن الله تعالى ناصر لأوليائه.

٩ - أن الناصر هو الله، فيجب الاعتماد عليه.

<<  <   >  >>