للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

(وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً) أي: في الدنيا والآخرة، ففي الدنيا: يهديهم لسلوك الطريق المستقيم السالم من الشرك والبدعة، وفي الآخرة: كما في قوله تعالى (وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ … ) فالله يهديهم إلى الصراط وعلى الصراط وعند الحساب وإلى الجنة، وإلى منازلهم في الجنة.

[الفوائد]

١ - بيان ضعف الإنسان.

٢ - قال أبو حيان: وفي الآية دليل على صعوبة الخروج من الديار، إذ قرنه الله تعالى بقتل الأنفس، وقد خرج الصحابة

المهاجرون من ديارهم وفارقوا أهاليهم حين أمرهم الله تعالى بالهجرة.

٣ - أن الناجي من العباد قليل.

٤ - رحمة الله بعباده.

٥ - أن طاعة الله سبب لكل خير.

٦ - أن الأحكام الشرعية مواعظ.

٧ - أن الإنسان بحاجة إلى دعاء الله ليثبته.

<<  <   >  >>