للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

كما قال تعالى (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ. وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ).

[الفوائد]

١ - أن اليهود والنصارى والمشركين لا يودون الخير للمسلمين، وهذا ليس خاص بزمن الرسول -صلى الله عليه وسلم-، بل هو عام إلى يوم القيامة.

٢ - أن من كره الخير للمؤمنين عموماً أو البعض منهم على سبيل الخصوص، فإن فيه شبهاً من اليهود والنصارى والمشركين.

٣ - تحريم كراهة نزول الخير للمؤمنين، وكراهة نزول الخير هو الحسد، ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: إن التفسير الصحيح للحسد: هو أن يكره الإنسان ما أنزل الله على غيره من الخير، سواء تمنى زواله أو لم يتمنّ.

٤ - بيان ما منح الله هذه الأمة من الربوبية الخاصة، ولهذا قال (من خير من ربكم).

٥ - وجوب الحذر من الكفار.

٦ - أن القرآن منزل من عند الله.

٧ - إثبات صفة العلو لله تعالى.

٨ - أن الخلق والملك والتدبير كله بيد الله.

٩ - أن فضل الله قد يختص لأناس دون آخرين (والله يختص برحمته من يشاء).

١٠ - إثبات أن الله موصوف بالفضل العظيم، حيث قال تعالى (والله ذو الفضل العظيم).

١١ - أنه لا يليق بالإنسان أن يطلب الفضل من غير الله، بل يطلب الفضل من الله وحده.

<<  <   >  >>