للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

(نُزُلاً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) أي: ضيافة من عند الله.

(وما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ) من النعيم العظيم، قال تعالى (إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ)، ومن هذا النعيم قوله تعالى (إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كافوراً).

قال القرطبي: أي مما ينقلب به الكفار في الدنيا. -

[الفوائد]

١ - فضل تقوى الله تعالى.

٢ - إثبات ربوبية الله تعالى.

٣ - الحث على تقوى الله.

٤ - أن من أسباب دخول الجنة تقوى الله.

٥ - أن ما يعطاه المؤمن في الجنة خير من متع الدنيا الزائل.

٦ - أن في الجنات أنهار كثيرة.

<<  <   >  >>