للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وقال تعالى (وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ).

وقال -صلى الله عليه وسلم- (لا يدخل الجنة قاطع) متفق عليه.

وقال -صلى الله عليه وسلم- (ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدّخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم) رواه أحمد.

• وجاءت نصوص أخرى تحث على صلة الرحم.

قال -صلى الله عليه وسلم- (من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه) متفق عليه.

وقال -صلى الله عليه وسلم- (الرحم معلقة بالعرش، تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله) متفق عليه.

وعن أبي أيوب (أن رجلاً قال يا رسول الله! أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: تعبد الله ولا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم) متفق عليه.

وقال -صلى الله عليه وسلم- (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه) متفق عليه.

<<  <   >  >>