للانتقال للموقع القديم اضغط هنا

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

عن أبي قتادة عن الأعرابي الذي سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول (إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره). رواه أحمد

وعن أنس بن مالك قال: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال (يسروا ولا تعسروا، وسكنوا ولا تفرقوا). متفق عليه

(وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) وهو ضد اليسر.

(وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ) أي عدة ما أفطرتم من أيام أخر.

(وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ) أي ولتذكروا الله عند انقضاء عبادتكم.

كما قال تعالى (فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا).

وقال (فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ).

وقال تعالى (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).

وقال (وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجود).

ولهذا جاءت السنة باستحباب التسبيح، والتحميد والتكبير بعد الصلوات المكتوبات.

(وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) أي لتشكروا الله على ما أنعم به عليكم من الهداية والتوفيق وتيسير ما لو شاء عسر عليكم. (وقد تقدمت مباحث الشكر).

[الفوائد]

١ - فضيلة هذا الشهر.

٢ - أن الله أنزل القرآن في هذا الشهر.

٣ - أن القرآن منزل.

٤ - القرآن هداية لجميع الناس.

٥ - وجوب الصوم إذا ثبت الشهر.

٦ - يسر الشريعة الإسلامية.

٧ - انتفاء الحرج والمشقة.

٨ - مشروعية التكبير عند اكتمال العدة.

٩ - أن الله يشرع الشرائع لحكم عظيمة.

١٠ - فضل شكر الله.

١١ - الإشارة إلى أن القيام بطاعة الله من شكر الله.

١٢ - أن من عصى الله فإنه لم يقم بالشكر.

<<  <   >  >>